السيد ابن طاووس
258
مهج الدعوات ومنهج العبادات
خزي اللهم دعهما في النار دعا وأركسهما في أليم عقابك ركسا اللهم احشرهما وأتباعهما إلى جهنم زمرا اللهم فرق جمعهم وشتت أمرهم وخالف بين كلمتهم وبدد جماعتهم والعن أئمتهم واقتل قادتهم وسادتهم وكبراءهم والعن رؤساءهم واكسر رايتهم وألق البأس بينهم ولا تبق منهم ديارا اللهم العن أبا جهل والوليد لعنا يتلو بعضه بعضا ويتبع بعضه بعضا اللهم العنهما لعنا يلعنهما به كل ملك مقرب وكل نبي مرسل وكل مؤمن امتحنت قلبه للإيمان اللهم العنهما لعنا يتعوذ منه أهل النار اللهم العنهما لعنا لم يخطر لأحد ببال اللهم العنهما في مستسر سرك وظاهر علانيتك وعذبهما عذابا في التقدير وشارك معهما ابنتيهما وأشياعهما ومحبيهما ومن شايعهما إنك سميع الدعاء ذكر ما نختاره من الأدعية لمولانا محمد بن علي الجواد ع أقول حسب المزيد لأدعيته ما رويناه وذكرناه في الأدعية المذكورة في كتاب زهرة الربيع في أدعية الأسابيع وهي الأدعية التي علمته إياها الطلحي تغمده الله برحمته فإنه من أسرار الله عند خاصته ولكنا نذكر هاهنا ما يليق بهذا الكتاب بحسب الصواب فمن ذلك الوسائل إلى المسائل رويناه بإسنادنا إلى أبي جعفر بن بابويه رحمه الله عن إبراهيم بن محمد بن الحارث النوفلي قال حدثنا أبي وكان خادما لمحمد بن علي الجواد ( ع ) لما زوج المأمون أبا جعفر محمد بن علي بن موسى الرضا ( ع ) ابنته كتب إليه أن لكل زوجة صداقا من مال زوجها وقد جعل الله أموالنا في الآخرة مؤجلة مذخورة هناك كما جعل أموالكم معجلة في الدنيا وكثر هاهنا وقد أمهرت ابنتك الوسائل إلى المسائل وهي مناجاة دفعها إلي أبي قال دفعها إلي أبي موسى قال دفعها إلي أبي جعفر قال دفعها إلي محمد أبي قال دفعها إلي علي بن الحسين أبي قال دفعها إلي الحسين أبي قال دفعها إلي الحسن أخي قال دفعها إلي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه قال دفعها